أنا ماعت: رمز ُالعدل والحق والمساواة والنظام والانسجام فى مصر القديمة.
أرسيتُ قيماً ومبادئ تستقيم بها الحياة الانسانية
أرسيتُ قيماً ومبادئ تستقيم بها الحياة الانسانية
أنا لم أسرقْ
أنا لم أقتلْ
أنا لم أكذبْ
أنا لم أحقدْ
أنا لم ألعنْ
أنا لم أغلق أُذناي عن سماع كلمات الحق
أنا لم أزن ِ
أنا لم أتسبب فى بكاءِ أحد
أنا لم أغتصب أرضَ أحد
أنا لم أتنصّتْ على أحد
أنا لم أتآمر لضرر ِ أحد
أنا لم أغو ِ زوجة غيري
أنا لم أخالفِ القانون
أنا لم أتمادى في الغضب
أنا لم أستخدم العنفَ ضد أحد
أنا لم أتدخل فيما لا يعنيني
أنا لم ألوّثْ ماءَ النيل
أنا لم أتحدث بغضبٍ أو استعلاء
أنا لم أنْبُش القبور ولم أُسئ إلى الموتى
أنا لم أخطفْ لقمةً من فَمِ طِفل
أنا لم أتَصرّف بكبرٍ وغطرسة
أنا لم أكُن مُهملاً لوالديّ
أنا لم أهملْ فى مسئولياتِ أسرتى
أنا لم أخدعْ طفلا
أنا لم اجلس على قاعدة تمثال
أنا لم ألوثْ نفسي بالغرائز
لم أكنْ وقحًا
لم أتسببْ في إزعاجِ سلامِ أحد
مبادئ ماعت الثانية والأربعون للنظام كانت الدستور المصرى القديم المطاع من كل فئات الشعب، والتي يتلوها الميت أثناء محاكمته في العالم الأسفل في محكمة الموتى عند الفراعنة
إنّ العيشَ فى المجتمعاتِ ليس أمرا هينّا، فيجب أن تكون هناك قوانين تحكُمها حتى تتحقّقَ العدالة والنظام، ليعمّ الخير والسلام
إنّ العيشَ فى المجتمعاتِ ليس أمرا هينّا، فيجب أن تكون هناك قوانين تحكُمها حتى تتحقّقَ العدالة والنظام، ليعمّ الخير والسلام
